كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| | قوله تعالى : ! 2 < سيروا فيها > 2 ! المعنى : وقلنا لهم سيروا فيها ! 2 < ليالي وأياما > 2 ! أي ليلاً | ونهاراً آمنين من مخاوف السفر من جوع أو عطش أو سبع أو تعب . | | فبطروا النعمة وملوها , كما مل بنو إسرائيل المن والسلوى ! 2 < فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا > 2 ! قرأ ابن كثير وأبو عمرو . ^ ( بعد بين أسفارنا ) ^ وقرأ نافع وعاصم | وحمزة والكسائي : ! 2 < بأعد > 2 ! روى عطية عن ابن عباس أنه قال : بطروا عيشهم | وقالوا : لو كان جنى جناتنا أبعد مما هي كان أجدر أن نشتهيه . | | ! 2 < وظلموا أنفسهم > 2 ! بالكفر وتكذيب الرسل ! 2 < فجعلناهم أحاديث > 2 ! لمن بعدهم | يتحدثون بما فعل بهم ! 2 < ومزقناهم كل ممزق > 2 ! أي فرقناهم في كل وجه من البلاد | كل التفريق , لأن الله تعالى لما أغرق مكانهم وأذهب جنتهم تبددوا في البلاد وصارت | العرب تتمثل في الفرقة بقوم سبأ يقولون : تفرقوا أيدي سبا . | | وقد حذرت هذه القصة من الخلاف وبينت عقاب تاركي الشكر . | الكلام على البسملة | | ( تعلقت بآمال % طوال أي آمال ) % | | ( وأقبلت على الدنيا % ملحا أي إقبال ) % | | ( فيا هذا تجهز لفراق % الأهل والمال ) % | | ( فلا بد من الموت % على حال من الحال ) % | | متى تفيق من هذا المرض المراض , متى تستدرك هذه الأيام الطوال العراض , | يا غافلاً عن سهام الموت الحداد المواض , تالله لقد أصاب السهم من قبل الإنباض , | ولقد آن لجمع الحياة الشتات والإنفضاض ، وحان لبنيان السلامة الخراب والإنتقاض , | وحق للمقرض أن يطالب المقرض بالإقراض , ودنا من مبسوط الآمال الاجتماع |
____________________

الصفحة 318