كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| ! 2 < لمن الملك اليوم لله الواحد القهار > 2 ! . | | [ قوله تعالى ] : ! 2 < اليوم تجزى كل نفس بما كسبت > 2 ! . | سجع | | قامت الأقدام حتى تعبت ونصبت , وكلما سعت تعثرت في الطريق وكبت , | وسقطت الجبال ولطالما انتصبت , وظهر المخبآت التي كانت قد احتجبت , والحوض | غزير الماء وكم نفس ما شربت , فجيء بالنيران فزفرت وغضبت , ونهضت | مسرعة إلى أربابها ووثبت , فانزعجت القلوب ورهبت وهربت , وكيف لا تجزع | وهي تدري أنها قد طلبت , وموازين الأعمال على العدل قد نصبت , ونادى المنادي | فبكت العيون وانتحبت : ! 2 < اليوم تجزى كل نفس بما كسبت > 2 ! . | قوله تعالى : ! 2 < لا ظلم اليوم > 2 ! | ميزان العدل تبين فيه الذرة فاحذروا , الظلم ظلمات يوم القيامة فاذكروا , إن الله | سريع الحساب قد بقي القليل لإتيانه . | | ! 2 < وأنذرهم يوم الآزفة > 2 ! يعني يوم القيامة . وسميت آزفة لقربها , يقال أزف شخوص | فلان أي قرب . | | ^ ( إذا القلوب لدى الحناجر ) ^ وذلك أنها ترتقي إلى الحناجر فلا تخرج ولا تعود | ! 2 < كاظمين > 2 ! أي مغمومين ممتلئين خوفاً وحزناً ! 2 < ما للظالمين من حميم > 2 ! أي قريب ينفعهم | ! 2 < ولا شفيع يطاع > 2 ! فيهم فتقبل شفاعته . | سجع | | لو رأيت الظلمة قد ذلوا بعد الارتفاع , وصاروا تحت الأقدام وكانوا على يقاع , |
____________________

الصفحة 323