| إلى مدة معلومة تترك ثم تؤخذ بغتة أحب ما كانت الدنيا إليك , فقدم لنفسك خيراً تجده | محضراً , , وتزود لنفسك من متاع الغرور ليوم فاقتك . أيها العبد الضعيف اعتبر بي فإن | في معتبراً , أنا بهرام بن بهرام ملك فارس , كنت من أعلاهم بطشاً وأقساهم قلباً وأطولهم | أملاً , وأرغبهم في اللذة , وأحرصهم على جمع الدنيا , قد جبيت البلاد النائية , | وقتلت الملوك الساطية , وهزمت الجيوش العظام وعشت خمسمائة عام , وجمعت من الدنيا | ما لم يجمعه أحد قبلي , فلم أستطع أن أفتدي نفسي من الموت إذ نزل بي . | | وقال محمد بن سيرين : أخذت معاوية قرة [ أي من البرد ] فاتخذ أغشية خفافا | فكانت تلقى عليه فلا يلبث أن ينادى : ادفعوها . فإذا أخذت عنه سأل أن ترد عليه | فقال : قبحك الله من دار ! مكثت فيك عشرين سنة أميراً وعشرين سنة خليفة , | ثم صرت إلى ما أرى ! | | وكان عبد الملك بن مروان يقول عند موته : والله وددت أني عبد لرجل من تهامة | أرعى غنيمات في جبالها , ولم أكن ألي من هذا الأمر شيئاً . | | ( كل حي لاقى الحمام فمودي % ما لحي مؤمل من خلود ) % | | ( لا تهاب المنون شيئاً ولا تبقى على والد ولا مولود % ) % | | ( يقدح الدهر في شماريخ رضوى % ويحط الصخور من هبود ) % | | ( ولقد تترك الحوادث والأيام % وهياً في الصخرة الصيخود ) % | | ( وأرانا كالزرع يحصده الدهر % فمن بين قائم وحصيد ) % | | ( وكأنا للموت ركب مخبون % سراعاً لمنهل مورود ) % | | ( أيها الجاهل الذي أمن الدهر % وفي الدهر عاقرات الخدود ) % |
____________________