كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| من الكلام , لو أنهم يسمعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . | | حمل كل منهم في كفن , إلى بيت البلى والعفن , وما صحبهم غيره من الوطن , من كل | ما كانوا يجمعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . | | ضمهم والله التراب , وسد عليهم في ثراهم الباب ، وتقطعت بهم الأسباب , والأحباب | يرجعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . | | أين أموالهم والذخائر , أين أصحابهم والعشائر , دارت على القوم الدوائر , ففيم أنتم | تطمعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . | | شغلوا عن الأهل والأولاد , وافتقروا إلى يسير من الزاد , وباتوا من الندم على | أخس مهاد , وإنما هذا من حصاد ما كانوا يزرعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . | | أين الجنود والخدم , أين الحرم والحرم , أين النعم والنعم , بعد ما كانوا يربعون | فيما يرتعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . | | لو رأيتهم في حلل الندامة , إذا برزوا يوم القيامة , وعليهم للعقاب علامة , يساقون | بالذل لا بالكرامة , إلى النار فهم يوزعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . | | يا معشر العاصين قد بقي القليل , والأيام تنادي : قد دنا الرحيل , وقد صاح بكم | إلى الهدى الدليل إن كنتم تسمعون ! 2 < ما أغنى عنهم ما كانوا يمتعون > 2 ! . |
____________________

الصفحة 338