كتاب التبصرة - ت عبد الواحد (اسم الجزء: 1)

| | والثالث : الإخاء في المتابعة . ومنه : ! 2 < كانوا إخوان الشياطين > 2 ! | | والرابع : الصاحب ومنه قوله تعالى : ! 2 < إن هذا أخي > 2 ! . | والإنذار : الإعلام مع التخويف . والأحقاف : الرمال العظام . واحدها حقف . | | وفي مكان هذه الأحقاف ثلاثة أقوال : أحدها : بالشام . قاله ابن عباس . والثاني : | بين عمان ومهيرة . قاله عطية . والثالث : أرض يقال لها الشحر نحو البحر . قاله قتادة : | | وقال ابن إسحاق : كانت منازلهم فيما بين عمان إلى حضرموت باليمن كله ، وكانوا | قد فسدوا في الأرض وقهروا أهلها بفضل قوتهم ، وكانوا أصحاب أوثان فاتبعه ناس يسير ، | وكتموا إيمانهم . قال مقاتل : كان طول كل رجل منهم اثني عشر ذراعاً . وقال مجاهد : | وكان الرجل منهم لا يحتلم حتى يبلغ مائتي سنة ! | | ! 2 < وقد خلت النذر > 2 ! أي مضت من قبل هود ومن بعده . وقوله : ! 2 < لتأفكنا عن آلهتنا > 2 ! أي لتصرفنا عن آلهتنا بالإفك . | | ! 2 < قال إنما العلم عند الله > 2 ! أي هو يعلم متى يأتيكم العذاب ! 2 < فلما رأوه > 2 ! يعني | ما يوعدون ! 2 < عارضا > 2 ! أي سحابا يعرض في ناحية السماء . | | وقوم عاد هؤلاء أولاد عوص بن إرم ابن سام بن نوح , وهي عاد الأولى بعث الله | تعالى إليهم هود بن عبد الله بن رباح ابن الخلود بن عاد بن شالخ بن أرفخشذ بن سام . | كانوا يعبدون الأوثان فدعاهم إلى التوحيد , فكلما أنذرهم زاد طغيانهم . فحبس الله | تعالى عنهم القطر ثلاث سنين , حتى جهدوا فبعثوا إلى مكة وفداً يستسقي لهم ، | لهم ، وكانوا سبعين رجلاً , منهم قيل ونعيم وجلهمة ولقمان بن عاد ومرثد بن سعد , | وكان مرثد مؤمناً يكتم إيمانه وكان الناس مؤمنهم وكافرهم إذا جهدوا سألوا الله تعالى | عند الكعبة , فنزلوا على بكر بن معاوية , وكان خارجاً من الحرم فأكرمهم , وكانوا | أصهاره وأخواله , وكان سكان مكة العماليق , أولاد عمليق بن لاوذ بن سام بن نوح , |
____________________

الصفحة 78