| | والسوء في القرآن على عشرة أوجه : أحدها الشدة ! 2 < يسومونكم سوء العذاب > 2 ! | والثاني : الزنا : ! 2 < ما علمنا عليه من سوء > 2 ! . والثالث : البرص ! 2 < تخرج بيضاء من غير سوء > 2 ! والرابع : العذاب ! 2 < لا يمسهم السوء > 2 ! والخامس الشرك : ! 2 < ما كنا نعمل من سوء > 2 ! والسادس السب : ! 2 < وألسنتهم بالسوء > 2 ! والسابع الضر : | ! 2 < ويكشف السوء > 2 ! والثامن الذنب : ! 2 < يعملون السوء بجهالة > 2 ! والتاسع القتل | والهزيمة : ^ ( لم يمسهم سوء ) ^ والعاشر العقر : ! 2 < ولا تمسوها بسوء > 2 ! . | | فكانت تشرب ماء الوادي كله [ في يوم ] . وتسقيهم الدر مكانه . | | قوله تعالى : ! 2 < وبوأكم في الأرض > 2 ! أي أنزلكم ! 2 < تتخذون من سهولها قصورا > 2 ! | السهل : ضد الحزن . والقصر : ما شيد وعلا من المنازل . | | قال ابن عباس رضي الله عنهما : اتخذوا القصور في سهول الأرض للصيف | ونقبوا في الجبال للشتاء . | | قال وهب بن منبه : كان الرجل منهم يبني البنيان فيمر عليه مائة سنة , فيخرب , | ثم يجدده فيمر عليه مائة سنة فيخرب , فأضجرهم ذلك , فاتخذوا من الجبال بيوتاً . | | قال علماء السير : لم يلتفتوا إلى قول صالح واحتالوا على قتله , فذلك قوله تعالى : | ! 2 < لنبيتنه وأهله > 2 ! وقعدوا في أصل جبل ينتظرونه , فوقع الجبل عليهم فهلكوا , ثم | أقبل قوم منهم يريدون قتل الناقة فقال لهم صالح : ! 2 < ناقة الله وسقياها > 2 ! أي احذروا | ناقة الله وشربها من الماء . فكمن لها قاتلها وهو قدار بن سالف في [ أصل ] | شجرة فرماها بسهم فانتظم به عضلة ساقها , ثم شد عليها بالسيف فكشف | عرقوبها , ثم نحرها . |
____________________