لا يليق بك ( وبحمدك ) سبحتك ( وتبارك اسمك ) أي كثرت بركاته ( وتعالى جدك ) أى ارتفع قدرك وعظم ( ولا إله غيرك ) أي لا إله يستحق أن يعبد غيرك كان صلى الله عليه وسلم يستفتح بذلك رواه أحمد وغيره ( ثم يستعيذ ) ندبا فيقول أعوذ بالله من الشيطان الرجيم ( ثم يبسمل ) ندبا فيقول بسم الله الرحمن الرحيم وهي قرآن آية منه نزلت فصلا بين السور غير براءة فيكره ابتداؤها بها ويكون الاستفتاح والتعوذ والبسملة ( سرا ) ويخير في غير صلاة في الجهر بالبسملة ( وليست ) البسملة ( من الفاتحة ) وتستحب عند كل فعل مهم ( ثم يقرأ الفاتحة ) تامة بتشديداتها وهي ركن في كل ركعة وهي أفضل سورة وآية الكرسي أعظم آية وسميت فاتحة الكتاب لأنه يفتح بقراءتها الصلاة وبكتابتها في المصاحف وفيها إحدى عشرة تشديدة ويقرأها مرتبة متوالية ( فإن قطعها بذكر أو سكوت غير مشروعين وطال ) عرفا أعادها فإن كان مشروعا كسؤال الرحمة عند تلاوة آية رحمة وكالسكوت لاستماع قراءة إمامه وكسجوده للتلاوة مع إمامه لم يبطل ما مضى من قراءتها مطلقا ( أو ترك منها تشديدة أو حرفا أو ترتيبا لزم غير مأموم إعادتها ) أي إعادة الفاتحة فيستأنفها إن تعمد
____________________