كتاب الروض المربع - مكتبة الرياض (اسم الجزء: 1)

أراد أن يركع وبعد ما يرفع رأسه متفق عليه (ويضعهما) أي يديه (على ركبتيه مفرجتي الأصابع) استحبابا ويكره التطبيق بأن يجعل إحدى كفيه على الآخرى ثم يحطهما بين ركبتيه إذا ركع وهذا كان في أول الإسلام ثم نسخ ويكون المصلي (مستويا ظهره) ويجعل رأسه حياله أي بإزاء ظهره فلا يرفعه ولا يخفضه روى ابن ماجه عن وابصة بن معبد قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يصلي وكان إذا ركع سوى ظهره حتى لو صب الماء عليه لاستقر ويجافي مرفقيه عن جنبيه والمجزئ الإنحناء بحيث يمكن مس ركبتيه بيديه إن كان وسطا في الخلقة أو قدره من غيره ومن قاعد مقابلة وجهه ما وراء ركبتيه من الأرض أدنى مقابلة وتتمتها الكمال 0 (ويقول) راكعا (سبحان ربي العظيم) لأنه صلى الله عليه وسلم كان يقولها في ركوعه رواه مسلم وغيره والاقتصار عليها أفضل والواجب مرة وأدنى الكمال ثلاث وأعلاه للإمام عشر
____________________

الصفحة 175