كتاب الروض المربع - مكتبة الرياض (اسم الجزء: 1)

0 ( ثم يقول ) في التشهد الذي يعقبه السلام ( اللهم صل على محمد وعلى آل محمد كما صليت على آل إبراهيم إنك حميد مجيد وبارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم إنك حميد مجيد ) لأمره صلى الله عليه وسلم بذلك في المتفق عليه من حديث كعب بن عجرة ولايجزئ لو أبدل آل بأهل ولا تقديم الصلاة على التشهد ( ويستعيذ ) ندبا فيقول أعوذ بالله ( من عذاب جهنم و ) من ( عذاب القبر و ) من ( فتنة المحيا والممات و ) من ( فتنة المسيح الدجال ) والمحيا والممات الحياة والموت والمسيح بالحاء المهملة على المعروف ( و ) يجوز أن ( يدعو بما ورد ) أي في الكتاب والسنة أو عن الصحابة والسلف أو بأمر الآخرة ولو لم يشبه ما ورد وليس له الدعاء بشيء مما يقصد به ملاذ الدنيا وشهواتها كقوله اللهم ارزقني جارية حسناء أو طعاما طيبا وما أشبهه وتبطل به ( ثم يسلم ) وهو جالس لقوله صلى الله عليه وسلم الصلاة والسلام وتحليلها التسليم
____________________

الصفحة 181