كتاب الروض المربع - مكتبة الرياض (اسم الجزء: 1)

الله تبارك وتعالى رضي الله عنهن الرب عز وجل بالبكاء (من غير خشية الله تعالى) فبان حرفان بطلت لأنه من جنس كلام الأدميين لكن إذا غلب صاحبه لم يضره لكونه غير داخل في وسعه وكذا إن كان من خشية الله تعالى (أو تنحنح من غير حاجة فبان حرفان بطلت) فإن كان لحاجه لم تبطل لما روى أحمد وابن ماجه عن علي قال كان لي مدخلان من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالليل والنهار فإذا دخلت عليه وهو يصلي تنحنح لي) وللنسائي معناه وإن غلبه سعال أو عطاس أو تثاؤب ونحوه لم يضره ولو بان حرفان

1 فصل في الكلام على السجود للنقص (1)
____________________
1 - (ومن ترك ركنا) فإن كان التحريمة لم تنعقد صلاته وإن كان غيرها (فذكره

الصفحة 207