كتاب الروض المربع - مكتبة الرياض (اسم الجزء: 1)

( ويسن لإمام التخفيف مع الإتمام ) لقوله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم بالناس فليخفف قال في المبدع ومعناه أن يقتصر على أدنى الكمال من التسبيح وسائر أجزاء الصلاة إلا أن يؤثر المأموم التطويل وعددهم ينحصر وهو عام في كل الصلوات مع أنه سبق أنه يستحب أن يقرأ في الفجر بطوال المفصل وتكره سرعة تمنع المأموم فعل ما يسن ( و ) يسن ( تطويل الركعة الأولى أكثر من الثانية ) لقول أبي قتادة كان النبي صلى الله عليه وسلم يطول في الركعة الأولى متفق عليه إلا في صلاة خوف في الوجه الثاني وبيسير كسبح والغاشية ( ويستحب ) للإمام ( انتظار داخل إن لم يشق على مأموم ) لأن حرمة الذي معه أعظم من حرمة الذي لم يدخل معه ( وإذا استأذنت المرأة ) الحرة
____________________

الصفحة 245