كتاب الروض المربع - مكتبة الرياض (اسم الجزء: 1)

والقراءة ( و ) أن ( يقرأ سورة الكهف في يومها ) لما روى البيهقي بإسناد حسن عن أبي سعيد مرفوعا من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين ( و ) أن ( يكثر الدعاء ) رجاء أن يصادف ساعة الإجابة ( و ) أن ( يكثر الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ) لقوله صلى الله عليه وسلم أكثروا علي من الصلاة يوم الجمعة رواه أبو داود وغيره وكذا ليلتها ( ولا يتخطى رقاب الناس ) لما روى أحمد أن النبي صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر رأى رجلا يتخطى رقاب الناس فقال له اجلس فقد آذيت ( إلاأن يكون ) المتخطي ( الإمام ) فلا يكره للحاجة وألحق به في الغنية المؤذن ( أو ) يكون التخطي ( إلى فرجة ) لايصل إليها إلا به فيتخطى لأنهم أسقطوا حق أنفسهم بتأخرهم ( وحرم أن يقيم غيره ) ولو عبده أو ولده الكبير ( فيجلس مكانه ) لحديث ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقيم الرجل أخاه من مقعده ويجلس فيه متفق عليه ولكن يقول افسحوا قاله في التلخيص ( إلا ) الصغير و ( من قدم صاحبا له فجلس في موضع يحفظه له ) وكذا لو جلس لحفظه بدون إذنه قال في الشرح لأن النائب يقوم باختياره لكن إن جلس مكان الإمام أو طريق المارة أو استقبل المصلين في مكان ضيق أقيم قاله في المعالي وكره إيثاره غيره بمكانه الفاضل لا قبوله وليس لغير المؤثر سبقه ( وحرم رفع مصلى مفروش ) لأنه كالنائب عنه ( مالم تحضر الصلاة ) فيرفعه
____________________

الصفحة 302