كتاب الروض المربع - مكتبة الرياض (اسم الجزء: 1)

باب صلاة الكسوف
يقال كسفت بفتح الكاف وضمها ومثله خسفت وهو ذهاب ضوء الشمس أو القمر أو بعضه وفعلها ثابت بالسنة المشهورة واستنبطها بعضهم من قوله تعالى {ومن آياته الليل والنهار والشمس والقمر لا تسجدوا للشمس ولا للقمر واسجدوا لله الذي خلقهن} تسن صلاة الكسوف (جماعة) وفي جامع أفضل لقول عائشة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فقام وكبر وصف الناس وراءه متفق عليه (وفرادى) كسائر النوافل (إذا كسف أحد النيربن) الشمس والقمر ووقتها من ابتدائه إلى التجلي ولا تقضى كاستسقاء وتحية مسجد فيصلي (ركعتين) ويسن الغسل لها (ويقرأ في الأولى جهرا) ولو في كسوف الشمس

الصفحة 312