والسؤال عن حاله للأخبار ويغب بها وتكون بكرة أو عشيا ويأخذ بيده ويقول لا بأس طهورا إن شاء الله تعالى لفعله صلى الله عليه وسلم وينفس له في أجله لخبر رواه ابن ماجه عن أبي سعيد فإن ذلك لايرد شيئا ويدعو له بما ورد ( و ) يسن ( تذكيره التوبة ) لأنها واجبة على كل حال وهو أحوج إليها من غيره ( والوصية ) لقوله صلى الله عليه وسلم ما حق امرئ مسلم له شيء يوصي به
____________________