كتاب الروض المربع - مكتبة الرياض (اسم الجزء: 1)

وأن يقرباه ويغمض الأنثى مثلها أو صبي ( وشد لحييه ) لئلا يدخله الهوام ( وتليين مفاصله ) ليسهل تغسيله ويرد ذراعيه إلى عضديه ثم يردهما إلى جنبه ثم يردهما ويرد ساقيه إلى فخديه وهما إلى بطنه ثم يردهما ويكون ذلك عقب موته قبل قسوتهما فإن شق ذلك تركه ( وخلع ثيابه ) لئلا يحمى جسده فيسرع إليه الفساد ( ويستره بثوب ) لما روت عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم حين توفي سجي ببرد حبرة متفق عليه وينبغي أن يعطف فاضل الثوب عند رأسه ورجليه لئلا يرتفع بالريح ( ووضع حديدة ) أو نحوها ( على بطنه ) لقول أنس ضعوا على بطنه شيئا من حديد لئلا ينتفخ بطنه ( ووضعه على سرير غسله ) لأنه يبعد عن الهوام ( متوجها ) إلى القبلة على جنبه الأيمن ( منحدرا نحو رجليه ) أي يكون رأسه أعلى من رجليه لينصب عنه الماء وما يخرج منه ( وإسراع تجهيزه إن مات غير فجأة ) لقوله صلى الله عليه وسلم لاينبغي لجيفة مسلم أن تحبس
____________________

الصفحة 325