كتاب الروض المربع - مكتبة الرياض (اسم الجزء: 1)

أو دقيقهما أو سويقهما ) أي سويق البر أو الشعير وهو ما يحمص ثم يطحن ويكون الدقيق أو السويق بوزن حبة ( أو ) صاع من ( تمر أو زبيب أو أقط ) يعمل من اللبن المخيض لقول أبي سعيد الخدري كنا نخرج زكاة الفطر إذ كان فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم صاعا من طعام أو صاعا من شعير أو صاعا من تمر أو صاعا من زبيب أو صاعا من أقط متفق عليه والأفضل تمر فزبيب فبر فأنفع فشعير فدقيقهما فسويقهما فأقط ( فإن عدم الخمسة ) المذكورة ( أجزأ كل حب ) يقتات ( وثمر يقتات ) كالذرة والدخن والأرز والعدس والتين اليابس و ( لا ) يجزئ ( معيب ) كمسوس ومبلول وقديم تغير طعمه وكذا مختلط بكثير مما لا يجزئ فإن قل زاد بقدر ما يكون المصفى صاعا لقلة مشقة تنقيته وكان ابن سيرين يجب أن ينقي الطعام وقال أحمد وهو أحب إلي ( ولا ) يجزىء ( خبز ) لخروجه عن الكيل والإدخار ( ويجوز أن يعطي الجماعة ) من أهل الزكاة ( ما يلزم الواحد وعكسه ) بأن يعطى الواحد ما على جماعة والأفضل أن لا ينقص معطى عن مدبر أو نصف صاع من غيره وإذا دفعها إلى مستحقها
____________________

الصفحة 392