لقوله تعالى { إنما الصدقات للفقراء والمساكين } الآية أحدهم ( الفقراء وهم ) أشد حاجة من المساكين لأن الله بدأ بهم وإنما يبدأ بالأهم فالأهم فهم ( من لا يجدون شيئا ) من الكفاية ( أو يجدون بعض الكفاية ) أي دون نصفها وإن تفرغ قادر على التكسب للعلم لا للعبادة وتعذر الجمع أعطي ( و ) الثاني ( المساكين ) الذين ( يجدون أكثرها ) أي أكثر الكفاية ( أو نصفها ) فيعطى الصنفان تمام كفايتهما مع عائلتهما سنة ومن ملك ولو من أثمان ما لا يقوم بكفايته فليس بغني ( و ) الثالث ( العاملون عليها وهم ) السعاة الذين يبعثهم الإمام
____________________