كتاب الروض المربع - مكتبة الرياض (اسم الجزء: 1)

ذنبه زاد أحمد وما تأخر وسميت بذلك لأنه يقدر فيها مايكون في تلك السنة أو لعظم قدرها عند الله أو لأن للطاعة فيها قدرا عظيما وهي أفضل الليالي وهي باقية لم ترفع للأخبار ( وأوتاره آكد ) لقوله صلى الله عليه وسلم اطلبوها في العشر الأواخر في ثلاث بقين أو خمس بقين أو سبع بقين أو تسع بقين ( وليلة سبع وعشرين أبلغ ) أي أرجاها لقول ابن عباس وأبي بن كعب وغيرهما وحكمة إخفائها ليجتهدوا في طلبها ( ويدعو فيها ) ( لأن الدعاء مستجاب فيها ) بما ورد عن عائشة قالت يا رسول الله إن وافقتها فبم أدعو قال قولي اللهم إنك عفو تحب العفو فاعف عني رواه أحمد وابن ماجه وللترمذي معناه وصححه ومعنى العفو الترك وللنسائي من حديث أبي هريرة مرفوعا سلوا الله العفو والعافية والمعافاة الدائمة فما أوتي أحد بعد يقين خيرا من معافاة فالشر الماضي يزول بالعفو والحاضر بالعافية والمستقبل بالمعافاة لتضمنها دوام العافية
____________________

الصفحة 444