كتاب وا محمداه إن شانئك هو الأبتر (اسم الجزء: 1)

وقعت فيه نجاسة، وكان من تشريعاته كذلك استحلالُ المحارم (¬1).
وكان يزعمُ أنه "لو أراد أن يحييَ عاداً وثمودَ وقروناً بين ذلك كثيراً لأحياهم" (¬2).
حَكى ذلك عنه الأعمشُ (¬3).
وعندما اطلع عليه خالدُ بن عبد الله القَسريّ قَبض عليه، وأوقد له نارًا، وأمره أن يعتنقَها، فأبى، فقتله خالدٌ وقتل أصحابَه (¬4).
وقيل: بل أُحرق بالنار، أمَرَ خالدٌ بالقصب والنِّفط فأُحضِر، ثم أجَّج النارَ وأحرقه ومَن معه، وذلك في سنة 119 (¬5).

° قال عبد القاهر البغدادي عن المغيرة بن سعيد وطائفته "المغيرية" الغلاة الخارجة عن فرق الإسلام: "وكان جابرٌ الجُعْفيّ على هذا المذهب، وادَّعى وَصِيَّة المغيرةُ بنُ سعيد إليه بذلك .. ".

° قال عبد القاهر: "كيف يعَدّ في فِرَق الإسلام قومٌ شبَّهوا معبودَهم بحروفِ الهجاء، وادَّعوا نُبُوَّة زعيمهم؟ لو كان هؤلاء من الأُمَّة لصَحَّ قولُ مَن يزعمُ أن القائلين بنبُوَّة مسيلِمة وطُليحةَ كانوا من الأمة" (¬6).
¬__________
(¬1) "الفِصل" (175/ 4).
(¬2) "تاريخ ابن جرير" (7/ 128) , و "فرق الشيعة" (ص 75).
(¬3) هامش "الفرق بين الفرق" (ص 238).
(¬4) "البداية والنهاية" (9/ 323)، و"تاريخ الطبري" (7/ 128 - 129).
(¬5) "تاريخ الطبري" (7/ 128)، و"فوق الشيعة" (ص 75)، وهامش (ص 238) من كتاب "الفرق بين الفرق".
(¬6) "الفرق بين الفرق" (ص 242).

الصفحة 402