كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 1)
34 - باب التبكير بالصلاة في يوم غيم
594 - عن أبي قلابة أن أبا المليح حدثه قال: كنا مع بريدة في يوم ذي غيم فقال: بكروا بالصلاة فإن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من ترك صلاة العصر حبط عمله» (¬1).
35 - باب الأذان بعد ذهاب الوقت
595 - عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه قال: «سرنا مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة، فقال بعض القوم: لو عرست بنا يا رسول الله. قال: «أخاف أن تناموا عن الصلاة». قال بلال: أنا أوقظكم. فاضطجعوا، وأسند بلال ظهره إلى راحلته فغلبته عيناه فنام. فاستيقظ النبي - صلى الله عليه وسلم - وقد طلع حاجب الشمس، فقال: «يا بلال أين ما قلت؟ » قال: ما ألقيت علي نومة مثلها قط. قال: «إن الله قبض أرواحكم حين شاء، وردها عليكم حين شاء. يا بلال قم فأذن الناس بالصلاة». فتوضأ. فلما ارتفعت الشمس وابيضت (¬2) قام فصلى».
¬_________
(¬1) فيه العناية بصلاة العصر، وهذا الحديث من حجج كفر تارك الصلاة {وَلَوْ أَشْرَكُوا لَحَبِطَ ... } الآية.
* جواز الإسراء بالليل في الأسفار والغزو، وهذه القصة وقعت للنبي - صلى الله عليه وسلم - عدة مرات.
(¬2) إخبار عن الواقع، وإلا ليس وقت نهي، من نام عن صلاة أو نسيها فليصليها ... وفيه الأخذ بالأسباب للاستيقاظ.
- وسألت الشيخ عن من فاتنة الصلاة هو وأهل بيته هل يؤذن؟
- لا حتى لا يشوش وقد أذن للصلاة بل يقيم ويكفي.