كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 1)

ابن جبلة وأبو داود عن شعبة «لم يكن بينهما إلا قليل».
قال الحافظ: ... قوله - صلى الله عليه وسلم -: «بين كل أذانين صلاة» وما كونه - صلى الله عليه وسلم - لم يصلهما فلا ينفي الاستحباب (¬1).

15 - باب من انتظر الإقامة
262 - عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - «إذا سكت المؤذن بالأولى (¬2) من صلاة الفجر قام فركع ركعتين خفيفتين قبل صلاة الفجر بعد أن يستبين الفجر، ثم اضطجع على شقه الأيمن حتى يأتيه المؤذن للإقامة».

16 - باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء
627 - عن عبد الله بن مغفل قال: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -: «بين كل أذانين صلاة، بين كل أذانين صلاة - ثم قال في الثالثة - لمن شاء» (¬3).

17 - باب من قال: ليؤذن في السفر مؤذن واحد
628 - عن مالك بن الحويرث «أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - في نفر من قومي، فأقمنا عنده عشرين ليلة، وكان رحيمًا رفيقًا. فلما رأى شوقنا إلى أهالينا قال: ارجعوا فكونوا فيهم وعلموهم وصلوا، فإذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم
¬_________
(¬1) قلت: في صحيح ابن حبان أنه صلاهما - صلى الله عليه وسلم - لكنه غير محفوظ.
(¬2) على طلوع الفجر، والثاني الإقامة.
* وهذا يبين أن لم يكن يعجل الإقامة - صلى الله عليه وسلم -، وذلك لصلاة ركعتين واضطجاعه.
(¬3) فيه عدم العجلة بالإقامة.

الصفحة 201