كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 1)

57 - باب يقوم عن يمين الإمام بحذائه سواء إذا كانا اثنين
697 - عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: «بت في بيت خالتي ميمونة فصلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - العشاء، ثم جاء فصلى أربع ركعات، ثم نام، ثم قام، فجئت فقمت عن يساره فجعلني عن يمينه، فصلى خمس ركعات (¬1)، ثم صلى ركعتين، ثم نام حتى سمعت غطيطه -أو قال خطيطه- ثم خرج إلى الصلاة».

58 - باب إذا قام الرجل عن يساره الإمام فحوله الإمام إلى يمينه لم تفسد صلاتهما
698 - عن ابن عباس - رضي الله عنهم - «نمت عند ميمونة والنبي - صلى الله عليه وسلم - عندها تلك الليلة، فتوضأ ثم قام يصلي، فقمت على يساره، فأخذني فجعلني عن يمينه، فصلى ثلاث عشرة (¬2) ركعة، ثم نام حتى نفخ، وكان إذا نام نفخ، ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى ولم يتوضأ».
¬_________
(¬1) يدل على أنه قسم صلاة الليل قبل النوم أربع، وبعده خمس.
* مراد المؤلف أن الواقف مع الإمام يكون بحذائه لا يتأخر قليلًا، بل يصف معه، مجاورًا القدم بالقدم مساويًا له.
* إذا صف عن يساره ثم أداره عن يمينه صلاته صحيحه.
(¬2) هذا نوع آخر ولعل هذا وقع عدة ليالي.
* المسبوقون هل يقدمون أحدًا؟
لا، وذكر الشيخ قصة المغيرة مع النبي - صلى الله عليه وسلم -، وقال: لم يأتم المغيرة بالنبي.

الصفحة 223