كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 1)

77 - باب إذا قام الرجل عن يسار الإمام وحوله الإمام خلفه إلى يمينه تمت صلاته
726 - عن ابن عباس - رضي الله عنهم - قال: «صليت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فقمت عن يساره، فأخذ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - برأسي من ورائي فجعلني عن يمينه، فصلى ورقد، فجاءه المؤذن فقام وصلى ولم يتوضأ» (¬1).

78 - باب المرأة وحدها تكون صفًا
727 - عن أنس بن مالك قال: «صليت أنا ويتيم في بيتنا خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -، وأمي -أم سليم- خلفنا» (¬2).

80 - باب إذا كان بين الإمام وبين القوم حائط أو سترة
729 - عن عائشة قالت: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي من الليل في حجرته وجدار الحجرة قصير (¬3)،
فرأى الناس شخص النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقام
¬_________
(¬1) وهذا هو السنة إذا صف عن يساره أخذه عن يمينه ويديره هكذا (وفعله الشيخ بيده اليسرى من وراء ظهره).
(¬2) وهذا واضح، تكون خلف الناس وحدها، وحديث: «لا صلاة لمنفرد خلف الصف» خاص بالرجال.
* ولو كان الرجل صلى بزوجه فتقف خلفه.
(¬3) حجرة في المسجد حجزها.
* وصلى الناس في عهد عمر عشرين، وإحدى عشر، هذا وهذا.
* في الرواية الأخرى في رمضان.
* سألت الشيخ: بعض الناس يصلي في بيته وهو يرى الإمام؟

قال الشيخ: لا ينبغي أن يتخلف عن الجماعة، فإن كان فردًا فهو منفرد، وإن كان جماعة صحت مع الإثم؛ للتخلف عن الجماعة.

الصفحة 226