كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 1)
تطمئن ساجدًا، ثم ارفع حتى تطمئن جالسًا، ثم اسجد حتى تطمئن ساجدًا، ثم افعل ذلك في صلاتك كلها».
123 - باب الدعاء في الركوع
794 - عن عائشة - رضي الله عنه - قالت: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول في ركوعه وسجوده: «سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي» (¬1).
124 - باب ما يقول الإمام ومن خلفه إذا رفع رأسه من الركوع
795 - عن أبي هريرة قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا قال سمع الله لمن حمده قال: اللهم (¬2) ربنا ولك الحمد. وكان النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا ركع وإذا رفع رأسه يكبر (¬3)، وإذا قام من السجدتين قال: الله أكبر».
126 - باب
797 - عن أبي هريرة قال: «لأقربن صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - فكان أبو هريرة - رضي الله عنه - يقنت في الركعة الأخرى من صلاة الظهر وصلاة العشاء وصلاة الصبح بعدما يقول سمع الله لمن حمده فيدعو للمؤمنين ويلعن الكفار» (¬4).
¬_________
(¬1) مشروع في النافلة والفريضة.
(¬2) جاء فيه أربع صفات: اللهم مع الواو وعدمها، وربنا مع الواو وعدمها.
(¬3) فيه التكبير عند الخفض والرفع، وعند الرفع من الركوع يقول: سمع الله لمن حمده للإمام والمنفرد، وربنا ولك الحمد للجميع.
(¬4) وهذا يسمى قنوت النوازل، ولا يختص بالليل ولا بالنهار، بل في جميع الصلوات، وفيه من الفوائد: عدم استئذان الإمام.