كتاب الحلل الإبريزية من التعليقات البازية على صحيح البخاري (اسم الجزء: 1)
فلما قضى صلاته قال له حذيفة: ما صليت. قال وأحسبه قال: ولو مت مت على غير سنة محمد - صلى الله عليه وسلم -» (¬1).
133 - باب السجود على سبعة أعظم
809 - عن ابن عباس «أمر النبي - صلى الله عليه وسلم - أن يسجد على سبعة أعضاء (¬2)، ولا يكف شعرًا، ولا ثوبًا: الجبهة، واليدين، والركبتين، والرجلين».
811 - عن البراء بن عازب - وهو غير كذوب - قال: «كنا نصلي خلف النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإذا قال سمع الله لمن حمده لم يحن أحد منا ظهره حتى يضع النبي - صلى الله عليه وسلم - جبهته على الأرض» (¬3).
135 - باب السجود على الأنف والسجود على الطين
813 - عن يحيى عن أبي سلمة قال: انطلقت إلى أبي سعيد الخدري فقلت ألا تخرج بنا إلى النخل نتحدث؟ فخرج فقال: «قلت حدثني ما سمعت من النبي - صلى الله عليه وسلم - في ليلة القدر؟ قال: اعتكف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عشر الأول من رمضان واعتكفنا معه، فأتاه جبريل فقال: إن الذي تطلب
¬_________
(¬1) فلابد من الطمأنينة، ومن لم يأت بها لم يصل.
* يعني من نقرها ما صلى، مثل المسيء صلاته.
(¬2) قلت: جاء هذا، وجاء أعظم.
* من ضم ثوبه حتى لا يتأذى به هو أو من حوله هل هذا من الكف؟
لا، هذا سجد عليه، وإنما رفعه لئلا يؤذي من حوله.
(¬3) وهذا هو الواجب عدم المسابقة، فإذا استوى ساجدًا سجد المأموم.
* من رفع رجله في السجود ثم وضعها يضعها، ولا يرفعها قبل إمامه.