كتاب التهذيب في اختصار المدونة (اسم الجزء: 1)

(كتاب الصلاة الأول)
115 - قال مالك: أحب إليّ أن يصلّي الظهر في الصيف والشتاء والفيء (¬1) ذراع كما قال عمر (¬2) . وما دام الظل في نقصان فهو غدوة، وإذا مدّ ذاهباً فمن ثمّ يقاس ذراع.
116 - والعصر: والشمس بيضاء نقية. والمغرب إذا غربت الشمس للمقيم، فأما المسافر فلا بأس أن يمدّ الميل ونحوه. وأول وقت العشاء مغيب الشفق، وهو الحمرة، ولا ينظر إلى البياض الباقي بعدها، وأحب للقبائل تأخيرها
¬_________
(¬1) هو الظِلّ بعد الزوال ينبسط شرقاً، الوسيط (2/773) .
(¬2) رواه عبد الرزاق في المصنف (1/536) .

الصفحة 225

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text