كتاب النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي (اسم الجزء: 1)
وقال أبو حاتم: هو صدوق، ولا يحتجُ بحديثه، وهو مستقيم في الفقه، فإذا جاء للآثار شوَّش (¬1).
وقال أبو أحمد بن عدي: حمَّاد بن أبي سليمان كثيرُ الرواية خاصة عن إبراهيم. ويقع في حديثه أفراد وغرائب، وهو متماسك في الحديث لا بأس به (¬2).
وقال ابنُ الجوزي: كذَّبه مغيرة (¬3).
وقال محمد بن سعد (¬4): كان ضعيفًا في الحديث فاختلط في آخر أمره.
وقال يحيى: هو ثقة (¬5).
وقال شعبة: صدوق اللسان (¬6).
مات حماد سنة عشرين ومئة (¬7).
قال الحافظ عبد الغني المقدسي: روى له الجماعة إلَّا البخاري (¬8).
وهذا الإطلاق يقتضي احتجاج مسلم به.
وقال الحافظ أبو الحسين يحيى بن علي القرشي: روى له مسلم مقرونًا
¬__________
(¬1) الجرح والتعديل (3/ 147).
(¬2) الكامل (2/ 238 / برقم 413).
(¬3) الضعفاء والمتروكون (1/ 233 / برقم 994).
(¬4) في الطبقات الكبرى (6/ 333).
(¬5) الجرح والتعديل (3/ 247).
(¬6) تقدَّم آنفًا.
(¬7) انظر تاريخ مولد العلماء (1/ 282).
(¬8) بل روى له البخاري تعليقًا في صحيحه كتاب الأحكام (6/ 2622) باب الشهادة تكون عند الحاكم في ولايته القضاء أو قبل ذلك للخصم ثم قال: -وقال حماد: إذا أقرَّ مرة عند الحاكم رجم- يعني الزاني".
قال صالح: بل هذا فقه ورأي لا رواية!