كتاب النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي (اسم الجزء: 1)
قال أحمد بن حنبل: وأنا أختار قراءته، وكان ثقة (¬1).
وقال محمد بن سعد: كان ثقة إلَّا إنَّه كان كثير الخطأ في حديثه (¬2).
قال أبو بكر بن عياش: قال أبو إسحاق: ما رأيت أقرأ من عاصم، قال: فقلت: هذا رجل قد لقي أصحابَ عليٍّ، وأصحابَ عبد الله، فدخلت المسجد من أبواب كِنْدَه، فإذا رجل غلبه جماعة، وعليه كساء، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا عاصم، فأتيته، فدنوت منه، فلما تكلَّم، قلت: حقَّ لأبي إسحاق أن يقول ما قال (¬3).
وقال أحمد بن عبد الله العجلي: هو صاحبُ سنة، وقراءة للقرآن، وكان ثقةً رأسًا في القراءة، ويقال: إن الأعمش قرأ عليه وهو حدث، وكان يختلف عليه في زر وأبي وائل (¬4).
وقال أحمد بن حنبل: كان الأعمش أحفظ منه، وكان [شعبة] (¬5) يختار الأعمش عليه في تثبيت الحديث (¬6).
وسئل يحيى بن معين عنه فقال: ليس به بأس (¬7).
¬__________
(¬1) الجرح والتعديل (6/ 341 / برقم 1887) والعلل لأ حمد (1/ 421 / 918) بنحوه.
(¬2) في الطبقات الكبرى (6/ 321).
(¬3) تاريخ دمشق (25/ 232)، وعنده: أبواب كثيرة، عليه جماعة! وكان الأصل: لاحق! بزيادة (لا)، وهو خطأ واضح. وقوله: عليه جماعة، كذلك هو في "تهذيب الكمال". وهو محتمل.
(¬4) معرفة الثقات (2/ 6 / برقم 807).
(¬5) كذا في جميع المصادر التي ذكرت هذا القول عن أحمد وفي المخطوط سعيد وهو خطأ.
(¬6) العلل ومعرفة الرجال (3/ 54 / 4136) والجرح والتعديل (6/ 341) وتهذيب الكمال (13/ 476) وتهذيب التهذيب (2/ 250).
وكأن الأصل: ثبت الحديث.
(¬7) الجرح والتعديل (6/ 341 / برقم 1887).