كتاب النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي (اسم الجزء: 1)

- صلى الله عليه وسلم - في سفر، فقال: يا مغيرة! خذ الإداوة، فأخذتها. فانطلق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى توارى عني، فقضى حاجته". رواه البخاري (¬1) ومسلم (¬2) من حديث الأعمش، [عن] (¬3) مسلم عن مسروق عنه (2)، وهو غير الأول، وهذا مما عدل فيه الترمذي عن أصحَّ الطريقين.
وفيه عن يعلى بن مرة: "أنّ النَّبي - صلى الله عليه وسلم - كان إذا ذهب إلى الغائط أبعد". رواه ابن ماجه (¬4).
وفيه عن ابن عمر: "كان النبيّ - صلى الله عليه وسلم - يذهب في حاجته إلى المُغمس (¬5).
قال نافع: المغمس: ميلان أو ثلاثة من مكة. رويناه من مسند السراج.
وحديث عائشة من طريق المقدام بن شريح، عن أبيه، عنها قالت: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يبدو في هذه القلاع" رويناه من طريق السراج (¬6): حدثنا أبو معشر إسماعيل بن إبراهيم قال: حدثنا شريك، عن المقدام.
قال: وأبو سلمة عبد الله بن عبد الرحمن بن عوف الزهري.
¬__________
(¬1) في "صحيحه" (كتاب الصلاة 1/ 142 / 356) باب الصلاة في الجبة الشامية.
(¬2) في "صحيحه" (كتاب الطهارة 1/ 229 / 77) باب المسح على الخفين.
(¬3) كذا في البخاري ومسلم وفي المخطوط ت: من حديث الأعمش ومسلم وهو خطأ.
(¬4) في "سننه" (كتاب الطهارة 1/ 120 / 333) باب التباعد للبراز في الفضاء.
(¬5) أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (9/ 476 / 5626)، والطبراني في "الكبير" (12/ 451 / 13638)، وفي الأوسط (5/ 143 / 4903) قال الهيثمي في "المجمع" (1/ 203): رجاله ثقات من أهل الصحيح.
(¬6) في هامش المخطوط ت (ل 61/ ا) يوجد كلام في الهامش وهو يُعدُّ تعليقًا على كلام الشارح في تخريجه لحديث عائشة هذا فعلق عليه قائلًا "وحديث عائشة بنحوه في الصحيح فلا حاجة إلى ذكره من طريق السراج".

الصفحة 232