كتاب النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي (اسم الجزء: 1)

المبارك، وإبراهيم بن سعد.
وروى عنه من الأكابر: يزيد بن أبي حبيب، وقد اختبره أهلُ الحديث فرأوا صدقًا وخيرًا، مع مدح ابن شهاب له. وقد ذاكرت دحيمًا قول مالك يعني فيه؛ فرأى: أنَّ ذلك ليس للحديث، إنّما هو لأمر آخر بالقدر (¬1).
وممن أثنى عليه ابن إدريس (¬2)، ويزيد بن هارون (¬3)، وأحمد بن عبد الله العجلي: وثَّقه (¬4).
وقال ابن معين: صدوق (¬5)، وقال: ليس به بأس (¬6)، وتكلم فيه آخرون.
وقال أبو بكر الخطيب: قد احتجَّ بروايته في الأحكام قومٌ من أهلِ العلمِ، وصدف عنها آخرون (¬7).
[وقال] (¬8) في موضع آخر: قد أمسك عن الاحتجاج بروايات ابن إسحاق غيرُ واحد من العلماء، لأسباب منها إنَّه كان يتشيَّع، وينسب إلى القدر، ويُدلِّس، وأمَّا الصدق فليس بمدفوع عنه (¬9).
وقال أبو الحسن بن القطان: الحديث الذي من أجله وقع الكلام في ابن
¬__________
(¬1) "تاريخ دمشق" ص (537 / برقم 1454).
(¬2) "تاريخ بغداد" (1/ 225 - 226).
(¬3) "تاريخ بغداد" (1/ 226).
(¬4) في "معرفة الثقات" (2/ 232 / برقم 1571).
(¬5) "تاريخ بغداد" (1/ 231).
(¬6) "تاريخ بغداد" (1/ 232).
(¬7) "تاريخ بغداد" (1/ 215).
(¬8) يقتضيها السياق وموضعها بياض في ت.
(¬9) "تاريخ بغداد" (1/ 224).

الصفحة 242