كتاب النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي (اسم الجزء: 1)
وإناءً لسواكه، وإناءً لشرابه". رواه ابن ماجه (¬1).
وعنها قالت: قال رسول الله: "- صلى الله عليه وسلم - عشر من الفطرة قصُّ الشاربِ، وإعفاءُ اللحيةِ، والسواك، واستنشاق الماء، وقصُّ الأظافرِ، وغسل البراجم، ونتف الإبط، وحلق العانة، وانتقاص الماء".
وقال مصعب: ونسيت العاشرة، إلا أن تكون المضمضة.
قال وكيع: انتقاص الماء يعني الاستنجاء. رواه مسلم (¬2).
وعنها قالت: "ما كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصنع شيئًا بعد الوتر إلا أن يستاك". رواه أبو نعيم.
وعن عبد الله بن عباس أيضًا رضي الله عنه قال: "بتُّ عند النبيّ - صلى الله عليه وسلم - ذاتَ ليلةٍ، فقام نبيُّ الله - صلى الله عليه وسلم - من آخر الليل فنظر إلى السماء، ثم تلى هذه الآية في آل عمران {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ. . .} حتى بلغ {فَقِنَا عَذَابَ النَّارِ}، ثم رجع إلى البيت فتسوَّك وتوضَّأ، ثم قام فصلَّى ثم اضَّطجع، ثمَّ قام، فخرج فنظر إلى السماء فتلا هذه الآية، ثم رجع فتسوَّك، ثم قام فصلَّى". أخرجه البخاري (¬3) ومسلم (¬4).
وأمَّا حديث حذيفة فعنه رضي الله عنه قال: "كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من
¬__________
(¬1) في "سننه" (كتاب الطهارة 1/ 129 / برقم 361) باب تغطية الإناء.
(¬2) في "صحيحه" (كتاب الطهارة 1/ 223 / برقم 56) باب خصال الفطرة.
(¬3) في "صحيحه" (كتاب التفسير 4/ 1665 - / 1666 برقم 4293) باب {إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلَافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لآيَاتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ}.
(¬4) في "صحيحه" (كتاب الطهارة 1/ 221 / برقم 48) باب السواك.