كتاب النفح الشذي شرح جامع الترمذي ط الصميعي (اسم الجزء: 1)
قال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج بخبره إذا انفرد به (¬1).
[وقال] (¬2) ابن عدي: ضعفه أحمد بن حنبل (¬3).
ورواه أبو القاسم البغوي وقال: لا أعلم روى بهز غير هذا وهو منكر (¬4).
وقال أبو عمر: ولم يرو عن بهز غير سعيد، ولم ينسبه، وإسناد حديثه ليس بالقائم (¬5).
وأمَّا ربيعة بن أكثم، فإنَّ أبا عمر ذكره في "الاستيعاب"، وذكر له حديث "يستاك عرضًا ويشرب مصًّا" الحديث.
وقال: روى عنه سعيد بن المسيب ولا يحتجُّ بحديثه هذا، لأنَّ من دون سعيد لا يوثق بهم لضعفهم، ولم يره سعيد، ولا أدرك زمانه لأنه ولد زمن عمر رضي الله عنه. انتهى (6).
إنّما قال أبو عمر: ولم يدرك زمانه لأن ربيعة بن أكثم استشهد بخيبر (¬6).
وأما حديث عمار بن ياسر ففي خصال الفطرة: "أنَّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "من الفطرة أو الفطرة المضمضة والاستنشاق وقصُّ الشارب والسواك" الحديث. رواه
¬__________
(¬1) أي ثبيت بن كثير الضبي قال عنه ذلك في "المجروحين" (1/ 208).
(¬2) يقتضيها السياق وموضعها بياض في المخطوط ت.
(¬3) الذي في "الكامل" لابن عدي (7/ 182 / برقم 2091): وثبيت غير معروف، ولكن نقل عن ابن عدي هذا القول أيضًا ابن الملقن في "البدر المنير" (3/ 127) مما يؤكد ثبوته عن ابن عدي، ولعله سقط من المطبوع أو ذكره في موضع آخر وقد نقل الحافظ ابن حجر في "إتحاف المهرة" (2/ 633) تضعيف الإمام أحمد لثبيت فقال: وضعفه أحمد وابن حبان اهـ. وأما في "تهذيب التهذيب" (4/ 452) فنقل عن الإمام أحمد تضعيفه لليمان بن عدي الراوي عن ثبيت هذا الحديث.
(¬4) في "معجم الصحابة" (1/ 51).
(¬5) انظر "الاستيعاب" (1/ 267 / برقم 227).
(¬6) (2/ 69 / برقم 756).