كتاب درة الحجال فى أسماء الرجال (اسم الجزء: 1)

وهل جاز للمسبوق بعد تشهّد … دعاء إذا ما رام إكمال ما بقى (1)؟
وما وزن «ليس» يا أديب وأصله … وما جمع قلّة لصاع فحقّق (2)؟
وما وزنه؟ شمّر ولا تك وانيا … بجمع سواء والمقيد أطلق (3)؟
وبيّن لنا (من) فى أعوذ بربّنا … من إبليس والتخمين فى الكلّ فاتق (4)
؟
فأجابه (5) أبو العباس المذكور بقوله:
جوابك فى الأولى إباحة أكلها … بمذهبنا فاجزم بذاك وصدّق
كذا ابن حبيب فى الخشاش أباحة … لمحتاجه مثل العقارب فاسبق (6)
وقد قيل فى الأوزاغ يحرم أكلها … وذلك فى الكافى ليوسف فاتق (7)
_________
(1) فى م، س: «. . اذا الامام أكمل. .» وما أثبتناه: عن الاستقصاء
(2) فى نيل الابتهاج: «. . يا حبيب». وفى م: «. . يا حبيبى»
(3) فى نيل الابتهاج والاستقصاء: «. . ولاذن وائتنا».
(4) فى م، س: «وبين ما فى. .».
(5) فى الاستقصاء بعد هذا: فبدا للحميدى ما لم يكن يحتسب، وتوقف عن الجواب، فرفعت القضية الى المنصور فاستغربها وقال: «هذا رجل من أهل البادية، فضح قاضى قضاة الحواضر، وأمر المنجور فأجاب عنها يقال بعد أربع سنوات، وبعد موت السائل، وهذا نص الجواب. اه‍. ثم ذكر الأبيات. . والحميدى المذكور هو قاضى الجماعة أبو مالك: عبد الواحد بن أحمد الحميدى.
(6) فى م: «. . مع العقارب. .» والخشاش: ما لا نفس له سائلة من الحشرات والهوام: كالزنبور، والعقرب، والصرار، والخنفساء، وبنات وردان، وما أشبه ذلك، وليس منه الوزغ لأن له دما.
(7) فى، س: «. . فارتق» والكافى هو كتاب الكافى فى فروع الماكينة لأبى عمر: يوسف بن عبد البر. راجع كشف الظنون 2/ 1379.

الصفحة 158