ولها كتب مترجمة عدّة منها «الابن الضال» 1946 م، و «الدنيا حكايات» و «في الطريق معه» 1960 م، وكلها عن الإنجليزية (¬1).
أبو الأعلى المودودي (1321 - 1399 هـ- 1903 - 1979 م)
الإمام، الداعية، العلّامة.
المودودي
ولد في مدينة أورنج آباد في جنوبي الهند في 25 ديسمبر (كانون الأول).
في 1920 م، توفي والده فاعتمد على نفسه .. التحق بجريدة «المدينة» الأسبوعية التي كانت تصدر من مدينة «بجنور»، وبعد ذلك تولى مهام إدارة تحرير جريدة «تاج» اليومية في مدينة «جبلبور».
في 1921 م، أصبح رئيس تحرير جريدة «مسلم» الأسبوعية التي كانت تصدر من العاصمة.
في 1924 م، التحق بجريدة «الجمعية» اليومية رئيسا لتحريرها.
في ديسمبر (كانون الأول) 1926 م، قتل مؤسس حركة إكراه المسلمين على اعتناق الديانة الهندوسية على يد شاب مسلم، وأدى هذا الحادث إلى سوء
التفاهم تجاه الإسلام والمسلمين. فكتب المودودي مقالات في موضوع «الجهاد في الإسلام» كان لها أثرها في تكوين أوضاع المسلمين فيما بعد.
في 1930 م، ألف كتابه المعروف «مبادئ الإسلام».
في 1932 م، بدأ إصدار مجلة «ترجمان القرآن» الشهرية التي أصبحت الوسيلة الرئيسية لتوجيه مسلمي شبه القارة الهندية، وكانت بمثابة رمز ليقظة المسلمين ومصدرا لهداية وإرشاد على نطاق واسع.
في 1938 م، استجابة للدعوة الموجهة إليه من الشاعر الفيلسوف «محمد إقبال» انتقل المودودي من «حيدرآباد» إلى «البنجاب» ليجعل منها منطلق رسالته في الحياة.
في مارس (آذار) 1940 م، اتخذ حزب «الرابطة الإسلامية» قرارا بإقامة دولة باكستان، وشكلت لجنة لإعداد خطة للحكم الإسلامي، وتم اختيار المودودي لعضوية اللجنة في 12 سبتمبر (أيلول) 1940 م.
كان دائم الكتابة والتعريف بنظام الإسلام.
وقد حاول أن يجعل من أي تجمع أو حزب قائم داعية إلى الإسلام على نمط عهود الخلفاء الراشدين، وقد دعا المثقفين المسلمين على صفحات مجلته للتفكير في حقيقة الدعوة الإسلامية، وتكريس جهودهم وطاقاتهم لتنفيذ نظام الحياة في الإسلام، ليس فقط في حياتهم الخاصة وإنما في المجال السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحضاري، فلقي استجابة من كل أرجاء الهند، وأعلن عن موعد لعقد مؤتمر وإخراج برنامجه إلى حيز الوجود، ومن ثم نشأت «الجماعة الإسلامية» في مدينة لاهور عام 1941 م، ووضع لها قانونا، وانتخب المودودي أول رئيس للجماعة، وقدتعرضت الجماعة الإسلامية للهجوم من القوى البريطانية المسيطرة منذ أول ظهورها.
في 1943 م، بدأ العمل في تفسير القرآن الكريم وأخذ بنشره في مجلة «ترجمان القرآن» تحت عنوان «تفهيم القرآن».
في 1947 م، بعد تقسيم الهند هاجر إلى باكستان وتولى مهام رئاسة الجماعة الإسلامية في البلد الجديد.
في يناير (كانون الثاني) 1948 م، بدأ مساعيه لتنفيذ النظام الإسلامي في باكستان، وقدم مطالبات لذلك من خلال خطبه الإذاعية وكتاباته.
في أكتوبر (تشرين الأول) 1948 م نتيجة لمطالباته ولمعارضته الحكومة ألقي القبض عليه وعلى زملائه وزج بهم في السجن.
في 12 مارس (آذار) 1949 م، استسلاما لضغط الشعب وخوفا من التظاهرات أعلنت الحكومة عن «قرار الأهداف» الذي مهد الطريق لنفاذ الحكم الإسلامي في البلد.
في يونيو (حزيران) 1950 م، أطلق سراحه وزملائه بعد حبس دام عشرين شهرا.
في 1952 م، قدم المودودي المطالبة الشهيرة المحتوية على تسعة بنود لنفاذ الدستور الإسلامي.
في 1953 م، تآمرت الحكومة ضد هذه المساعي، واستغلت- خصوصا مساعيه المبذولة ضد القاديانية- لتحقيق أهدافها، فشجعت بعض عملائها على إثارة موجات العنف وخلق جو الفوضى، واعتقلت المودودي وزملاءه بتهمة إثارة العنف.
في 11 مايو (أيار) 1953 م، صدر الحكم بإعدام المودودي، فأثار هذا الحكم موجة من الاحتجاجات في جميع أرجاء العالم الإسلامي، اضطرت معه الحكومة إلى تغيير حكمها إلى الحبس مدى الحياة.
في 29 أبريل (نيسان) 1954 م، أطلق سراحه نتيجة حكم أصدر من المحكمة العليا.
¬__________
(¬1) الفيصل ع 206 (شعبان 1414 هـ) ص 115، الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 117.
ولها ترجمة في: موسوعة كتاب فلسطين في القرن العشرين ص 67 - 68. وفي ديوان الشعر العربي 1/ 349 - 351، وردت وفاتها سنة 1412 هـ/ 1991 م، بخلاف المصادر السابقة المتفقة على سنة وفاتها المثبتة.