كتاب التذكرة الحمدونية (اسم الجزء: 1)

أحسن صورة، ثم أقوم إلى الوضوء فأفيض الماء على يدي وترا، ثم أصبّه على جسدي مسبغا، ثم أحمد الله على ما أعطاني من النعمة السابغة والحلال الطيب. قال له معاوية: لقد أحسنت الجواب فسلني حاجتك؟ قال:
حاجتي يا أمير المؤمنين أن تتفي الله في الرعية، وتعدل بينهم بالسوية، ثم نهض. فلما ولّى قالت ميسون: لو لم يكن بالعراق إلا هذا لكفاهم.
[955]- قال أفلاطن: ينبغي للذين يأخذون على أيدي الأحداث أن يدعوا لهم موضعا للعذر لئلا يضطروا إلى القحة بكثرة التوبيخ.
[956]- وقال بعض الاسلاميين: ليس من العدل سرعة العذل.
[957]- وقال علي كرم الله وجهه: كن في الفتنة كابن اللبون، لا ظهر فيركب ولا ضرع فيحلب.
[958]- ومن كلامه عليه السلام: الاحتمال قبر العيوب. من رضي عن نفسه كثر الساخط عليه. قرنت الهيبة بالخيبة والحياء بالحرمان والفرصة تمر مرّ
__________
[955] الكلم الروحانية: 15 «اذا عاقبت الحدث على جرم فاترك موضعا لجحود ذنبه كيلا يحمله المراء على المكابرة» ونثر الدر 7: 23 (رقم: 101) ومختار الحكم: 134 والبصائر 1: 431 وصوان الحكمة 11/أوديوان المعاني 1: 169 ولقاح الخواطر: 55/أ. ونزهة الأرواح 1:
176.
[956] العقد 2: 142 والشريشي 5: 274 ونسب في البيان والتبيين 2: 97 لحذيفة، والامتاع والمؤانسة 2: 149- 150 ولقاح الخواطر: 44 ب.
[957] نهج البلاغة: 469 (رقم: 1) .
[958] نهج البلاغة: 469 (رقم: 6) ، 471 (رقم: 21) ، 474 (رقم: 35) ، 500 (رقم: 158) ؛ وقوله «قرنت الهيبة بالخيبة» في تحسين القبيح 98- 99، وقوله «الفرصة تمر ... » في كتاب الآداب: 4 باختلاف يسير، وقارن بقوانين الوزارة: 227 ومحاضرات الراغب 1: 285 ونهاية الأرب 6: 47 وعيون الأخبار 2: 123 والجوهر النفيس:
47 ب، وقوله «من أسرع ... » في زهر الآداب: 55 وقوله «عاتب أخاك ... » في ربيع الأبرار 1: 603.

الصفحة 373