كتاب كشف اللثام شرح عمدة الأحكام (اسم الجزء: 1)

باب المواقيت
جمع ميقات، والأوقاتُ جمعُ وقتٍ، وهو لغةً: مقدارٌ من الزمان ؤمفروضٌ لأمر ما، وكل شيءٍ قَدَّرْتَ له حينًا، فقد وَقَّتَّهُ توقيتًا، وقد استُعير الوقتُ للمكان، ومنه: مواقيتُ الحج: لمواضع الإحرام، ووَقَّت اللهُ الصلاة توقيتًا، وَوَقَتها، يَقِتُها؛ من باب وَعَد: حدَّد لها وقتًا، ثم قيل لكل شيءٍ محدود: موقوت (١). وكتابًا موقوتًا؛ أي: مفروضًا في الأوقات (٢).
قال في "الفروع": سبب وجوب الصلاة: الوقت؛ لأنها تضاف إليه، وهي تدل على السببية، وتتكرر بتكرره، وهو سبب نفس الوجوب، إذ سبب وجوب الأداء الخطاب (٣).
وذكر الحافظ - قدَّس الله روحه - في هذا الباب أحدَ عشرَ حديثًا.
* * *
---------------
(١) انظر: "المصباح المنير" للفيومي (٢/ ٦٦٧)، (مادة وقت).
(٢) انظر: "القاموس المحيط" للفيروزأبادي (ص: ٢٠٨) (مادة: وقت).
(٣) انظر: "الفروع" لابن مفلح (١/ ٢٥٩).

الصفحة 533