كتاب النكت الوفية بما في شرح الألفية (اسم الجزء: 1)
كانت في دارِهِم (¬1).
والمسورُ بنُ مخرمةَ الزُهري أدركَ نَحوَ ثماني سنينَ. (¬2)
وعبدُ الرحمانِ بنُ أزهرَ الزُهري، رُوِيَ أنَّهُ كانَ في فتحِ مكةَ محتلماً، ولهُ حديثٌ واحدٌ (¬3). هَذا ما في الزُهري.
ويعترضُ على العبارةِ أيضاً بأبي حَازمٍ، فَقد قيلَ: إنَّهُ لَقيَ جماعةً منَ الصحابةِ، مِنهم: أبو هريرةَ، وابن عمرَ (¬4)، وابنُ الزبيرِ، والحسينُ بنُ علي - رضي الله عنهم -.
قولُهُ: (فعلى هَذا المرسَلُ والمنقطعُ واحدٌ) (¬5)، أي: والمعضلُ.
قولُهُ: (وبهِ قطعَ الخطيبُ) (¬6) قالَ النوويُّ / 115 ب / - على ما نُقلَ عَنهُ -: ((وَجماعةٌ مِن المحدثينَ)).
قولُهُ: (وَعلى هَذا فيكونُ قَولاً رابعاً) (¬7) ليسَ كذلِكَ، بلِ التحقيقُ أنَّهُ مقيدٌ للقولِ الثالثِ، كأنَّهُ لما قالوا: ((ما سقطَ مِن إسنادهِ راوٍ فأكثرُ)) قالَ: بشرطِ أنْ لا يكونَ تَدليساً بأنْ لا يكونَ للراوي سَماعٌ مِمَّن فوقَه (¬8)، فيحملُ ذلِكَ الإطلاقُ على كلامهِ،
¬__________
(¬1) أخرجه: البخاري 1/ 29 (77) و 1/ 59 (189) و 8/ 95 (6354)، وابن ماجه
(660) و (754)، والنسائي في "الكبرى" (5865) و (10947) وفي "عمل اليوم والليلة"، له (1108)، وابن خزيمة (1709).
(¬2) انظر: الإصابة 5/ 142.
(¬3) انظر: الإصابة 3/ 320.
(¬4) في (ف): ((وابن عمرو)).
(¬5) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 205.
(¬6) شرح التبصرة والتذكرة 1 205.
(¬7) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 205.
(¬8) عبارة: ((بأن لا يكون للراوي سماع ممن فوقه)) لم ترد في (ب).
الصفحة 373