كتاب النكت الوفية بما في شرح الألفية (اسم الجزء: 1)
المعلل (¬1)
قولُهُ: (المعلل) (¬2) قالَ ابنُ كثيرٍ: ((هُوَ فنٌ خفيٌّ عَلَى كثيرٍ منْ علماءِ الحديثِ، حَتَّى قالَ بعضُ حُفّاظهم: معرفتُنا بهذا كهانةٌ عندَ الجاهلِ)) (¬3) انتهى.
وقالَ ابنُ الصلاحِ: ((اعلمْ أنَّ معرفةَ عللِ الحَدِيْثِ منْ أجلِّ علومِ الحديثِ، وأدقِّها، وأشرفِها، وإنما يضطلعُ (¬4) بذلك أهلُ الحفظِ والخبرةِ، والفهمِ الثاقبِ)) (¬5).
قولُهُ: (وذلك موجودٌ فِي كلامِ الترمذيِّ ... ) (¬6) إِلَى آخره. قَالَ شيخُنا: ((وفي كلامِ البخاريِّ)) كما سيأتي آخرَ شرحِ هَذِهِ الأبيات.
¬__________
(¬1) انظر في الحديث المعلل:
معرفة علوم الحديث: 112، ومعرفة أنواع علم الحديث: 186، وإرشاد طلاب الحقائق 1/ 234 - 248، والتقريب: 75 - 77، ورسوم التحديث: 77، والمنهل الروي: 52، والخلاصة: 70، والموقظة: 51، واختصار علوم الحديث 1/ 196 وبتحقيقي: 149، والشذا الفياح 1/ 202، ومحاسن الاصطلاح: 97، وشرح التبصرة والتذكرة 1/ 272، وتنقيح الأنظار: 162، ونزهة النظر: 72، والمختصر: 134، وفتح المغيث 1/ 209، وألفية السيوطي: 55 - 66، وشرح السيوطي على ألفية العراقي: 100، وفتح الباقي 1/ 260، وتوضيح الأفكار 2/ 25، وظفر الأماني: 363، وشرح شرح نخبة الفكر: 458، واليواقيت والدرر 2/ 64، وقواعد التحديث: 131، ولمحات في أصول الحديث: 262، وراجع كتاب: أثر علل الحديث في اختلاف الفقهاء.
(¬2) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 272.
(¬3) اختصار علوم الحديث 1/ 196 وبتحقيقي: 149.
(¬4) تضلع: امتلأ رياً حتى بلغ أضلاعه، والمراد هنا: الامتلاء من العلم، انظر: لسان العرب مادة (ضلع).
(¬5) معرفة أنواع علم الحديث: 187.
(¬6) شرح التبصرة والتذكرة 1/ 272.
الصفحة 498