45 - (بَابُ الصَّلاةِ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ)
160 - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا (¬1) بكيُر (¬2) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الأَشَجِّ، عَنْ بُسْر (¬3) بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ (¬4) الخَوْلاني قَالَ: كَانَتْ ميمونةُ (¬5) زوجُ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تصَلِّي (¬6) فِي الدِّرع والخِمار، وَلَيْسَ عَلَيْهَا إِزَارٌ.
161 - أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، أَخْبَرَنَا ابْنُ شهاب، عن سعيد بن المسيّب،
¬__________
(¬1) قوله: أخبرنا، بكير، هكذا في نسخ عديدة، وفي "موطأ يحيى": مالك عن الثقة عنده وهو الليث بن سعد، ذكره الدارقطني، وقال منصور بن سلمة: هذا مما رواه مالك عن الليث، ذكره ابن عبد البر وقال: أكثر ما في كتب مالك عن بكير يقول أصحابه: إنه أخذه من كتب بكير كان أخذها من مخرمة ابنه، فنظر فيها. انتهى. لكن هذا لا يتأتّى ههنا كذا ذكره الزرقاني (1/291) .
(¬2) ثقة روى له الستة، مات سنة عشرين ومئة أو بعدها، كذا قال الزرقاني.
(¬3) المدني العابد، ثقة حافظ، من رجال الجميع، قاله الزرقاني.
(¬4) ربيب ميمونة، ثقة، روى له الشيخان ذكره الزرقاني.
(¬5) قوله: كانت ميمونة، هي بنت الحارث الهلالية، كان اسمها برة، فسمّاها رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة، توفيت بسرف سنة إحدى وخمسين، وقيل: سنة ست وستين، وقيل: ثلاث وستين، كذا في "الاستيعاب في أحوال الأصحاب"، لابن عبد البر.
(¬6) قوله: تصلي، لأن ذلك جائز، وإن كان الأفضل أن يكون تحت الثوب مئزر.