وربما توضأ ثلاثًا ثلاثًا، وربما غسل بعض الأعضاء مرتين وبعضها ثلاثًا، وفي حديث حمران دليل على أن للتثليث مدخلًا في مسح الرأس كما في غسل سائر الأعضاء.
الأصل
[53] أبنا الربيع، أبنا الشافعي، أبنا عبد الله بن نافع، عن داود بن قيس، عن زيد بن أسلم، عن عطاء بن يسار، عن أسامة بن زيد قال: دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبلال فذهب لحاجته ثم خرجا.
قال أسامة: فسألت بلالًا ماذا صنع رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؟
فقال بلال: ذهب لحاجته، ثم توضأ فغسل وجهه ويديه، ومسح برأسه، ومسح على الخفين (¬1).
الشرح
داود بن قيس: هو أبو سليمان الفراء الدباغ المديني مولى لقريش.
سمع: إبراهيم بن عبد الله بن حنين، وموسى بن يسار، وعبيد الله بن مقسم، وزيد بن أسلم.
وروى عنه: أبو عامر [العقدي] (¬2) وإسماعيل بن جعفر، والقعنبي، وعبد الله بن وهب، وغيرهم (¬3).
وأسامة: هو ابن زيد بن حارثة بن شراحيل بن كعب بن عبد العزى بن يزيد أبو زيد، ويقال: أبو محمَّد الكلبي حِبُّ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومولاه، يقال: إنه كان من كلب اليمن، قُبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن عشرين سنة،
¬__________
(¬1) "المسند" ص (16).
(¬2) في "الأصل": العبدي. تحريف. والمثبت من التخريج.
(¬3) انظر "التاريخ الكبير" (3/ ترجمة 821)، و"الجرح والتعديل" (3/ ترجمة 1924)، و"التهذيب" (8/ ترجمة 1781).