وروى عنه: عبدة بن أبي لبابة، وأبو إسحاق الشيباني، وعدي بن ثابت.
مات سنة اثنتين وثمانين، وكان من القراء العباد المعمرين.
ذكر أنه عاش مائة وعشرين سنة، وأن ابن مسعود كان يسأله عن العربية لتبحره فيها (¬1).
وصفوان بن عسال المرادي من بني زاهر بن (1/ ق 29 - ب) مراد، صاحب النبي - صلى الله عليه وسلم -، يقال: إنه غزا معه اثنتي عشرة غزوة، نزل الكوفة.
وروى عنه: عبد الله بن مسعود، وأبو الغريف عبيد الله بن خليفة، وزر، وأبو سلمة بن عبد الرحمن (¬2).
والحديث أصح ما روي في توقيت المسح عند البخاري، كذلك حكاه عنه أبو عيسى الترمذي (¬3).
وقول صفوان: "إن الملائكة تضع أجنحتها لطالب العلم" ورد برواية أبي الدرداء (¬4)، وفسر وضعها الأجنحة بأنها تتواضع له وتعظمه، ويدل عليه ما في بعض الروايات: "تخفض أجنحتها" وهو كقوله
¬__________
(¬1) انظر "التاريخ الكبير" (3/ ترجمة 1495)، و"الجرح والتعديل" (3/ ترجمة 2817)، و"التهذيب" (9/ ترجمة 1976).
(¬2) انظر "معرفة الصحابة" (3/ ترجمة 1454)، و"الإصابة" (3/ ترجمة 2084).
(¬3) "العلل" (ص 54 رقم 66).
والحديث رواه الترمذي (96، 3535)، والنسائي (1/ 126)، وابن ماجه (478)، وابن خزيمة (17، 196)، وابن حبان (1100، 1320) من طريق سفيان بن عيينة.
قال الترمذي: حسن صحيح، وحسنه الألباني في "الإرواء" (1/ 140).
(¬4) أخرجه أبو داود (3641)، وابن ماجه (223)، وابن حبان (88) من طريق عاصم بن رجاء، عن داود بن جميل، عن كثير بن قيس، عنه. ورواه الترمذي (2682) من طريق رجاء، عن قيس بن كثير عنه وقال: إنه ليس بمتصل، وصحح الطريق الأول.
وصححه الألباني في "صحيح الجامع" (6297).