محمَّد، أخبرني محمَّد بن عمرو بن حلحلة، ورواه الزعفراني في "القديم" عن الشافعي عن رجل وهو إبراهيم بن محمَّد، عن محمَّد بن عمرو بن حلحلة (1/ ق 74 - أ) عن محمَّد بن عمرو بن عطاء عن أبي حميد وهذا أصح عند الأئمة (¬1) وهكذا رواه عبد الرزاق (¬2) عن إبراهيم بن محمَّد، ورواية ابن حلحلة عن محمَّد بن عمرو بن عطاء أخرجها البخاري في "الصحيح" (¬3) عن يحيى بن بكير عن الليث عن خالد بن يزيد عن سعيد بن هلال عن ابن حلحلة، ويقال: إن حديث عباس بن سهل الساعدي كان يرويه إبراهيم بن محمَّد عن إسحاق بن عبد الله عن عباس، وأحال الحافظ أبو بكر البيهقي الوهم فيه على الربيع، والله أعلم (¬4).
وقوله: "إذا جلس في السجدتين" يعني بعد الركعتين، وكما تسمى الأفعال المعلومة ركعة، وإن كانت اللفظة من الركوع لاشتمالها على الركوع، وقد تسمى سجدة لاشتمالها على السجود.
وقوله: "ثنى رجله" أي عطفها وأضجعها.
وقوله: "أماط رجليه" أي نحاهما عن وركه وأخرجهما من جهة يمينه.
وقوله: "ونصب وركه اليمنى" يشير به إلى ما يكون فيها من الارتفاع إذا أفضى إلى الأرض من الطرف الآخر، وفيه حجة لمن قال: يفترش في التشهد الأول ويتورك في التشهد الأخير، وتسمى الهيئة
¬__________
(¬1) انظر "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (1/ 157 - 161).
(¬2) "المصنف" (3046).
(¬3) "صحيح البخاري" (828).
(¬4) انظر "بيان خطأ من أخطأ على الشافعي" (1/ 157 - 161).