كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 1)

قدر تسارعهم إلى الجمعة في الدنيا، فيحدث الله لهم من الكرامة شيئا لم يكونوا رأوه قبل ذلك. ثم يرجعون إلى أزواجهم فتحدثهم بما قد أحدث لهم. (¬1)
- وعنه قال: {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى} (¬2) قال: {ولا يرهق وجوههم قتر ولا ذلة} (¬3) قال: أما الحسنى فالجنة وأما الزيادة فالنظر إلى وجه الله وأما القتر: فالسواد. (¬4)
- وفي الشريعة عنه قال: يضحك الله عز وجل إلى رجلين: رجل قام في جوف الليل وأهله نيام، فتطهر، ثم قام يصلي، فيضحك الله عز وجل إليه، ورجل لقي العدو، فانهزم أصحابه، وثبت حتى رزقه الله الشهادة. (¬5)
- عن عبد الله قال: إن الله عز وجل اتخذ إبراهيم خليلا، وإن صاحبكم خليل الله، وإن محمدا سيد ولد آدم يوم القيامة وأكرم الخلائق على الله عز وجل، وقرأ: عَسَى {عَسَى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَحْمُودًا} (¬6). اهـ (¬7)
- عن أبي الأحوص: عن عبد الله قال: إن الله يفتح أبواب السماء في ثلث الليل الباقي ثم يهبط إلى سماء الدنيا فيبسط يده فيقول: ألا عبد يسألني
¬_________
(¬1) السنة لعبد الله (ص.61).
(¬2) يونس الآية (26).
(¬3) يونس الآية (26).
(¬4) أصول الاعتقاد (3/ 509/787 - 788).
(¬5) الشريعة (2/ 54/680).
(¬6) الإسراء الآية (79).
(¬7) الشريعة (2/ 363/1153).

الصفحة 108