كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 1)

عمار كلام، فأغلظت له، فشكاني إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال: "من عادى عمارا عاداه الله، ومن أبغض عمارا أبغضه الله فخرجت، فما شيء أحب إلي من رضى عمار، فلقيته فرضي" (¬1).
توفي رضي الله عنه سنة سبع وثلاثين.

موقفه من المبتدعة:
- جاء في السير: قال الشعبي: سئل عمار عن مسألة فقال: هل كان هذا بعد؟ قالوا: لا. قال: فدعونا حتى يكون، فإذا كان تجشمناه لكم. (¬2)
- وروى ابن وضاح عن عمار بن ياسر قال: يأتي على الناس زمان خير دينهم دين الأعراب. قال: ومم ذاك؟ قال: تحدث أهواء وبدع يحضون عنها. (¬3)

موقفه من المشركين:
- قال الذهبي في السير: قيل: لم يسلم أبوا أحد من السابقين المهاجرين سوى عمار وأبي بكر. (¬4)
- وعن عثمان بن عفان قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لأبي عمار
¬_________
(¬1) أحمد (4/ 89 - 90) والطبراني (4/ 113 - 114/ 3835) والحاكم (3/ 390 - 391) وقال: "صحيح الإسناد على شرط الشيخين" ووافقه الذهبي. ابن حبان (15/ 556 - 557/ 7081 الإحسان). وذكره الهيثمي في المجمع (9/ 296) وقال: "رواه أحمد والطبراني ورجاله رجال الصحيح".
(¬2) سير إعلام النبلاء (1/ 423).
(¬3) ابن وضاح (ص.171).
(¬4) السير (1/ 410).

الصفحة 157