كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 1)

أربى، فكل ما يكال أو يوزن. فقال: ذكرتني يا أبا سعيد أمرا نسيته، أستغفر الله وأتوب إليه، وكان ينهى بعد ذلك يعني: عنه أشد النهي. (¬1)
- ونقل أيضا: عن ابن عباس قال: تمتع النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقال عروة بن الزبير: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة فقال ابن عباس: ما يقول عُرَيّة يريد؟ قال: يقول: نهى أبو بكر وعمر عن المتعة. قال ابن عباس: أراهم سيهلكون، أقول: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -، ويقولون: نهى أبو بكر وعمر. (¬2)
- وجاء في شرح السنة: قال ابن عباس: أما تخافون أن تعذبوا أو يخسف بكم أن تقولوا: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وقال فلان. (¬3)
- وفي الفقيه والمتفقه: عن ابن عباس: قال: من أحدث رأيا ليس في كتاب الله، ولم تمض به سنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -؛ لم يدر على ما هو منه إذا لقي الله عز وجل. (¬4)
- وفيه: قال الأوزاعي: خاصم نفر من أهل الأهواء علي بن أبي طالب، فقال له ابن عباس: يا أبا الحسن: إن القرآن ذلول حمول ذو وجوه، تقول ويقولون، خاصمهم بالسنة، فإنهم لا يستطيعون أن يكذبوا على السنة. (¬5)
¬_________
(¬1) الفقيه والمتفقه (1/ 372 - 373) ورواه الحاكم في المستدرك (2/ 42 - 43) وفيه ذكر القصة، وقال: "هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه بهذه السياقة". ورواه أيضا ابن عدي في الكامل (2/ 425).
(¬2) الفقيه والمتفقه (1/ 377) وجامع بيان العلم (2/ 1210) وهو في المسند أيضا (1/ 337).
(¬3) شرح السنة (1/ 214).
(¬4) الفقيه والمتفقه (1/ 458) وذم الكلام (ص.87). وهو في إعلام الموقعين (1/ 58) وفي الاعتصام (1/ 135).
(¬5) الفقيه والمتفقه (1/ 560).

الصفحة 333