كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 1)
التقوى ولأهله يقتدى بنا. (¬1) رواه ابن جرير وفي رواية ابن أبي حاتم: أئمة هدى ليهتدى بنا، ولا تجعلنا أئمة ضلالة. (¬2)
- وجاء في أعلام الموقعين: قال ابن عباس: إنما هو كتاب الله وسنة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فمن قال بعد ذلك برأيه فلا أدري أفي حسناته يجد ذلك أم في سيئاته.
- وقال: من قال في القرآن برأيه فليتبوأ مقعده من النار. (¬3)
- وعن أبي العالية قال: قال ابن عباس: ويل للأتباع من عثرات العالم، قيل: وكيف ذاك يا أبا العباس؟ قال: يقول العالم من قبل رأيه، ثم يسمع الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - فيدع ما كان عليه، وفي لفظ: فيلقى من هو أعلم برسول الله - صلى الله عليه وسلم - منه فيخبره فيرجع ويقضي الأتباع بما حكم. (¬4)
- وجاء في مقدمة مسلم: عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس؛ قال: إنما كنا نحفظ الحديث، والحديث يحفظ عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فأما إذ ركبتم كل صعب وذلول؛ فهيهات. (¬5)
- وفيها: عن مجاهد قال: جاء بشير العدوي إلى ابن عباس. فجعل يحدث ويقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فجعل ابن عباس لا
¬_________
(¬1) ابن جرير (19/ 53).
(¬2) تفسير ابن أبي حاتم (8/ 2742/15487).
(¬3) إعلام الموقعين (1/ 58و59).
(¬4) الفقيه والمتفقه (2/ 27 - 28) والمدخل للبيهقي (2/ 288 - 289/ 835و836) وجامع بيان العلم وفضله (2/ 984) وذكره ابن القيم في إعلام الموقعين (2/ 193).
(¬5) مقدمة مسلم (1/ 13) وابن ماجه (27).