كتاب موسوعة مواقف السلف في العقيدة والمنهج والتربية (اسم الجزء: 1)

- وجاء في الفتح أن رجلا سأل عمر بن الخطاب عن قوله: {وَفَاكِهَةً وَأَبًّا} (¬1) ما الأب؟ فقال عمر: نهينا عن التعمق والتكلف. (¬2)
- قال الشاطبي: فحق ما حكي عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث قال: إنما هذا القرآن كلام، فضعوه مواضعه، ولا تتبعوا به أهواءكم، (¬3) أي: فضعوه على مواضع الكلام، ولا تخرجوه عن ذلك، فإنه خروج عن طريقه المستقيم إلى اتباع الهوى. (¬4)
- وروى ابن عبد البر بسنده إلى عمر قال: إنما أخاف عليكم رجلين: رجل تأول القرآن على غير تأويله، ورجل ينافس الملك على أخيه. (¬5)
- جاء في أعلام الموقعين: قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: العلم ثلاثة: كتاب ناطق، وسنة ماضية، ولا أدري، وقال لأبي الشعثاء: لا تفتين إلا بكتاب ناطق، أو سنة ماضية. (¬6)
- وفيه قال عمر رضي الله عنه: لا تختلفوا، فإنكم إن اختلفتم كان من بعدكم أشد اختلافا. (¬7)
¬_________
(¬1) عبس الآية (31).
(¬2) الفتح (13/ 336).
(¬3) رواه الدارمي نحوه (2/ 317) وعبد الله بن أحمد في السنة (ص.27) والبيهقي في الاعتقاد (ص.205 برقم 59 - 60) وفي الأسماء والصفات (1/ 591 - 592/ 521 - 523) والآجري في الشريعة (1/ 215/167).
(¬4) الاعتصام (1/ 303 - 304).
(¬5) جامع بيان العلم وفضله (2/ 1202) وذكره الشاطبي في الاعتصام (1/ 304).
(¬6) إعلام الموقعين (1/ 253).
(¬7) إعلام الموقعين (1/ 259).

الصفحة 52