كتاب قلادة النحر في وفيات أعيان الدهر (اسم الجزء: 1)

وأبو هند: ابتاعه النبي صلّى الله عليه وسلم منصرفه من الحديبية وأعتقه، وقال في حقه: «زوّجوا أبا هند وتزوجوا إليه» (1).
وأنجشة: حادي القوارير.
وأنسة الحبشي.
وأبو لبابة: كان لبعض عماته صلّى الله عليه وسلم، فوهبته له، فأعتقه.
ورويفع: سباه من هوازن فأعتقه، وجملتهم أحد وثلاثون.
ومواليه من الإماء سبع (2): سلمى: أمّ رافع. وبركة: أمّ أيمن، وهي: أم أسامة بن زيد، ورثها صلّى الله عليه وسلم من أبيه، فحضنته بعد وفاة أمه، فلما كبر صلّى الله عليه وسلم .. أعتقها، وزوجها من مولاه زيد بن حارثة، قيل: أصلها من سبي الحبشة أصحاب الفيل.
ومارية القبطية: أمّ إبراهيم بن النبي صلّى الله عليه وسلم، أهداها المقوقس.
وريحانة بنت عمرو القرظية: اصطفاها صلّى الله عليه وسلم من سبي بني قريظة (3).
وميمونة بنت سعد، وخضرى، ورضوى.

وأما خدمه من الأحرار صلّى الله عليه وسلم (4):
فأنس بن مالك، خدمه تسع سنين.
وهند وأسماء ابنا حارثة الأسلميان.
وربيعة بن سعد الأسلمي: كان من أصحاب الصفة.
وعبد الله بن مسعود الهذلي: كان صاحب نعلي رسول الله صلّى الله عليه وسلم؛ إذا
_________
(1) أخرجه ابن حبان (4067)، والحاكم (2/ 164)، وأبو داود (2095)، والدارقطني (3/ 300)، والبيهقي (7/ 136)، وغيرهم.
(2) وعدّهم ابن كثير في «البداية والنهاية» (5/ 338)، والصالحي في «سبل الهدى والرشاد» (12/ 447) وغيرهما أكثر من عشرين.
(3) ولهذا يقال لها: القرظية؛ إذ كانت متزوجة رجلا من بني قريظة يقال له: الحكم، كما يقال لها: النضرية؛ إذ هي ريحانة بنت زيد بن عمرو بن خنافة بن شمعون من بني النضير، كما قال ابن سعد، وهي ريحانة بنت شمعون، كما قال الحافظ، واختلفوا في زواج النبي صلّى الله عليه وسلم منها، انظر «طبقات ابن سعد» (8/ 129)، و «الإصابة» (4/ 302).
(4) انظر «تهذيب الأسماء واللغات» (1/ 29)، و «سيرة مغلطاي» (ص 361)، و «البداية والنهاية» (5/ 344)، و «بهجة المحافل» (2/ 154)، و «سبل الهدى والرشاد» (12/ 450).

الصفحة 145