كتاب شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (اسم الجزء: 1)

القسمين] (¬1)، فهذا موضعُ نظر، ومَنْ لم يُوجِبْ ذلك، فلا تشنيعَ عليه فيما يذهبُ إليه، لا من جهتك، ولا من جهتهم، وأما إنكارهم ذلك مع فعله، فمنكرٌ على مَنْ فعله منهم قبيحٌ.
* * *
¬__________
(¬1) "ت": "من قبيل المشتهر والممكن".

الصفحة 236