كتاب شرح الإلمام بأحاديث الأحكام (اسم الجزء: 1)

قال الحاكم أبو أحمد: وقد ارتفعَ عنه اسمُ الجهالة برواية مَنْ ذكرنا، ودخل في حيِّز المشهورين (¬1).
* * *

* الثاني: في تصحيحه:
وقد ذكرنا أن مسلمًا أخرجه، وهو مِنْ أفراده عن البخاري.
* * *

* الثالث: في شيء من مفرداته، وفيه مسائل:
الأولى: الجُنُبُ: مَنْ أصابته الجنابة، وينطلق على الواحد والجمع والمذكر والمؤنث بلفظ واحد، إذا كان مصدرًا (¬2).
الثانية: قولهم: (كيف يفعل يا أبا هريرة؟) يحتمل وجهين:
أحدهما: أنه لما أخبرهم بالمنع من اغتسال الجنب في الماء الدائم، احتَمَل أن يكونَ المرادُ الإعراضَ عنه وتركَهُ إلى غيره، ويَحتمِلَ (¬3) أنْ يكونَ الاغتسالَ منه (¬4) بكيفيةٍ غيرِ الانغماس، فسألوا (¬5) عن المراد.
¬__________
(¬1) * مصادر الترجمة:
"الطبقات الكبرى" لابن سعد (5/ 307)، "الثقات" لابن حبان (5/ 561)، "تهذيب الكمال" للمزي (33/ 338)، "الكاشف" للذهبي (2/ 428)، "تهذيب التهذيب" لابن حجر (12/ 114).
(¬2) انظر: "المحكم" لابن سيده (7/ 462).
(¬3) "ت": "واحتمل".
(¬4) "ت". "فيه".
(¬5) "ت": "فسألوه".

الصفحة 263